راعوث ٢ :١٧-٢٣
17 فالتقطت في الحقل إلى المساء، وخبطت ما التقطته فكان نحو إيفة شعير.
18 فحملته ودخلت المدينة. فرأت حماتها ما التقطته. وأخرجت وأعطتها ما فضل عنها بعد شبعها.
19 فقالت لها حماتها: «أين التقطت اليوم؟ وأين اشتغلت؟ ليكن الناظر إليك مباركا». فأخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت: «اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز».
20 فقالت نعمي لكنتها: «مبارك هو من الرب لأنه لم يترك المعروف مع الأحياء والموتى». ثم قالت لها نعمي: «الرجل ذو قرابة لنا. هو ثاني ولينا».
21 فقالت راعوث الموآبية: «إنه قال لي أيضا: لازمي فتياني حتى يكملوا جميع حصادي».
22 فقالت نعمي لراعوث كنتها: «إنه حسن يا بنتي أن تخرجي مع فتياته حتى لا يقعوا بك في حقل آخر».
23 فلازمت فتيات بوعز في الالتقاط حتى انتهى حصاد الشعير وحصاد الحنطة. وسكنت مع حماتها.