تكوين 24 : 10 - 28
10 ثم أخذ العبد عشرة جمال من جمال مولاه، ومضى وجميع خيرات مولاه في يده. فقام وذهب إلى أرام النهرين إلى مدينة ناحور.
11 وأناخ الجمال خارج المدينة عند بئر الماء وقت المساء، وقت خروج المستقيات.
12 وقال: «أيها الرب إله سيدي إبراهيم، يسر لي اليوم واصنع لطفا إلى سيدي إبراهيم.
13 ها أنا واقف على عين الماء، وبنات أهل المدينة خارجات ليستقين ماء.
14 فليكن أن الفتاة التي أقول لها: أميلي جرتك لأشرب، فتقول: اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا، هي التي عينتها لعبدك إسحاق. وبها أعلم أنك صنعت لطفا إلى سيدي».
15 وإذ كان لم يفرغ بعد من الكلام، إذا رفقة التي ولدت لبتوئيل ابن ملكة امرأة ناحور أخي إبراهيم، خارجة وجرتها على كتفها.
16 وكانت الفتاة حسنة المنظر جدا، وعذراء لم يعرفها رجل. فنزلت إلى العين وملأت جرتها وطلعت.
17 فركض العبد للقائها وقال: «اسقيني قليل ماء من جرتك».
18 فقالت: «اشرب يا سيدي». وأسرعت وأنزلت جرتها على يدها وسقته.
19 ولما فرغت من سقيه قالت: «أستقي لجمالك أيضا حتى تفرغ من الشرب».
20 فأسرعت وأفرغت جرتها في المسقاة، وركضت أيضا إلى البئر لتستقي، فاستقت لكل جماله.
21 والرجل يتفرس فيها صامتا ليعلم: أأنجح الرب طريقه أم لا.
22 وحدث عندما فرغت الجمال من الشرب أن الرجل أخذ خزامة ذهب وزنها نصف شاقل وسوارين على يديها وزنهما عشرة شواقل ذهب.
23 وقال: «بنت من أنت؟ أخبريني: هل في بيت أبيك مكان لنا لنبيت؟»
24 فقالت له: «أنا بنت بتوئيل ابن ملكة الذي ولدته لناحور».
25 وقالت له: «عندنا تبن وعلف كثير، ومكان لتبيتوا أيضا».
26 فخر الرجل وسجد للرب،
27 وقال: «مبارك الرب إله سيدي إبراهيم الذي لم يمنع لطفه وحقه عن سيدي. إذ كنت أنا في الطريق، هداني الرب إلى بيت إخوة سيدي».
28 فركضت الفتاة وأخبرت بيت أمها بحسب هذه الأمور.